للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عسكر حلب مع اربعة امراء من مقدمى الالوف بالقاهرة فانضوى منطاش الى برهان الدين صاحب سيواس فحوصر ثم آل الامر الى رجوع العسكر وقد فر منطاش واتفق ان الناصرى عصى وكاتب نواب البلاد فوافقوه فراسل منطاش فجمع من اطاعه وحضر الى حلب وذلك سنة ٩١ فجهزه الناصرى الى حماة فملكها الى ان قدم الناصرى بالعسكر فتوجهوا الى القاهرة واستولى الناصرى على المملكة واعاد السلطان حاجى كما سيأتى بيانه فى ترجمة يلبغا واستقر منطاش اميرا كبيرا ثم انه تمارض فى شعبان فعاده الجوبانى وكان من اخصاء الناصرى فعوقه عنده فجهز اليه الناصرى طائفة فاستعد لهم وصعد اعلى المدرسة الحسنية ونصب المنجنيق فى منارتها ورمي على من فى الاسطبل وآل الامر الى ان هزم يلبغا ومن معه واستولى منطاش على المملكة فطاش وكان اهوج كثير العطايا كما قيل نهابا وهابا فاعتقل الناصر والجوبانى وغيرهما بالاسكندرية وفى غضون ذلك بعد دخول سنة ٩٢ بلغه ان الظاهر خلص من سجن الكرك وانظم اليه جماعة فجهز العسكر وتوجه الى جهته فوقعت لهم الوقعة الشهيرة فانهزم منطاش واحتوى الظاهر على المملكة وعلى غالب من كان معه من رءوس المملكة فتوجه بهم الى مصر واتفق حين غلبته واتباعه خرجوا من الحبس بالقلعة وغلبوا عليها وطردوا النائب الذى كان بها من جهة منطاش فدخل الظاهر واستولى على المملكة كما كان اول وفرح الناس به لعقله وتثبته ثم جهز عسكرا الى منطاش فحاصروه بدمشق منهم الناصري وقد ولاه نيابة حلب والجوبانى وقد ولاه نيابة دمشق فحاصروه الى ان خرج

<<  <  ج: ص:  >  >>