ثم إني وجدت تعقيبا على ذلك نصه:«قلت: وقد تتبعت أنا هذه القطع المفرقة من شرحه، ونقلت منها ما تيسر من خطه، وأرجو الله من فضله تمام شرحه، سالكا طريقه إن شاء الله تعالى» إهـ. لكني لم أجد هذا النص منسوبا لأحد مُعَيّن.
وقد ذكر كل من ابن فهد (١)، والسخاوي (٢)، مثلما ذكر ولي الدين عن نفسه: أنه شرح مواضع متفرقة من هذا النظم، وعلى هذا يحمل قول السيوطي:«إن ولي الدين شرح «نظم الاقتراح» لوالده، دون أن يفصل: هل أكمله، أو لا؟» (٣)، وكذا صاحب «هدية العارفين»(٤).
ثم ذكر السخاوي أيضا أنه شرح هذا النظم (٥)، وذكر الشوكاني أن السخاوي سمّى هذا الشرح:(الإيضاح في شرح نظم الاقتراح)، وذكر أنه يقع في مجلد لطيف (٦)، وهذا يدل على أن السخاوي أكمله، وتداوله العلماء حتى عصر الشوكاني.
لكني للأسف لم أقف على شيء مما شرحه ولي الدين، ولا على شرح السخاوي الذي أكمله.
(١) «ذيول تذكرة الحفاظ» / ٢٧٨. (٢) «الضوء اللامع» ج ١/ ٣٤٣. (٣) انظر «ذيول تذكرة الحفاظ» / ٢٧٦. (٤) انظر «هدية العارفين» للبغدادي مجلد/ ١/ ٢٢٣. (٥) «فتح المغيث» للسخاوي ج ١/ ٩١. (٦) «البدر الطالع» ج ٢/ ١٨٤.