ما زالت في دعوات رسول الله ﷺ، حتى لو رفعت حجرًا عن حجر؛ لوجدت بينهما رزقا! فقيل له:[ما](١) الدعوات؟ قال: قمت فقلت: يا رسول الله! إن لي كذا وكذا، قد أقرضت الله ورسوله ثُلُثَا، وثُلُنَا أُقرضه - من المسلمين - من ذوي الحاجة، وثُلُثًا لأهلي! فقام عمر ﷺ؛ فوضع يده في صدري وقال: انظر ما تقول يا عبد الرحمن! فقال رسول الله ﷺ:
«دعه! بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت».
ودعوته يوم اشتريت (٢) الأضحية؛ قال:
«بارك الله لك في صفقتك».
قال إبراهيم: ونسيت الثالثة!
٨٠٦ - حدثنا أبي: ثنا زكريا بن يحيى: ثنا عبيد الله (٣) بن معاذ: ثنا أبي: ثنا محمد بن عمرو: ثنا عمرو بن مسلم قال: سمعت سعيد بن المُسَيَّبِ قال: سمعت أم سلمة ﵂ تقول: قال رسول الله ﷺ:
٢ - يعقوب: ضعيف، كما في «التقريب»! ٣ - إبراهيم: واه متروك منكر الحديث، كما في «الميزان» (١/ ٥٦)! ٤ - أبوه: منكر الحديث متروك، كما في «الميزان» (٣/ ٦٢٨)! ٥ - جده: مجهول الحال، كما في «اللسان» (٤٨٢٩ - ط أبو غدة)! ٦ - الانقطاع بين (أبي سلمة) وأبيه، كما في «جامع التحصيل»! ولكن صح نحوه مختصرًا؛ فانظر «الاستيعاب في بيان الأسباب» (٢/ ٣٠١). (١) سقطت من الأصل! والسياق يقتضيها. (٢) في الأصل: (اشتريته)! مضببًا عليها. (٣) في الأصل: (عبد ا لله) مضببًا عليها! وصوبت في الهامش. ٨٠٦ - صحيح: