= (٢/ ٨٨، ١١٧)، وفي «المعرفة» (٨٧٥)، وفي «الشعب» (٢٨٦١ - ط الرشد)، وأبو عوانة (١٦١١، ١٦١٢)، والدارمي (١٣٢٧)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٢٠٥، ٢٠٦، ٣٨٩٦، ٣٨٩٩، ٣٩٠٠ - ط الرسالة)، وابن أبي شيبة (٢٩٧٠، ٣٧٢٩١ - ط الرشد)، وعبد الرزاق (٢٨٥٦، ٣٧٣٦)، والبغوي في «شرح السنة» (٦١٧)، والحميدي (٤٥٤)، والدارقطني في «السنن» (١/ ٣٤٨)، وفي «العلل» (١٠٥٠)، وابن أبي الدنيا في «التهجد وقيام الليل» (٤٦٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٨/ ٩٧ - ط إحياء التراث)، وفي «المعرفة» (٥٤١٢ - ط علمية)، والطوسي في «مستخرجه على الترمذي» (٢٢٦)، والطبراني في «الكبير» (١٧/ ٢١٢ - ٢١٤/ ٥٧٨ - ٥٨٥)، والخطيب في «الكفاية» (ص ١٧٩)، وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٣٠١ - ط علمية)، وأبو أحمد الحاكم في «شعار أصحاب الحديث» (٥٥)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢٣/ ٤١٢)، وفي «الاستذكار» (٧٣٠١، ١٠١٠٣)، وابن المنذر في «الأوسط» (١٤٠٤)، وابن الجوزي في «التحقيق» (٤٩٩)، وفي «التبصرة» (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥) من طرق عن الأعمش … به. قلت: وإسناده صحيح على رسم مسلم. وصححه شيخنا على شرط البخاري في صحيح أبي داود (٨٠١ - الأصل)! وصححه الأرنؤوط على شرطهما! قلت: وكلاهما ذهول؛ فإن رجاله وإن كانوا رجال الشيخين-: لم يُخرج البخاري لـ (أبي معمر) عن (أبي مسعود)! وصنيع الأرنؤوط أقرب إلى الواقع من صنيع شيخنا، كما اتضح لك! والحديث مشهور، روي من حديث جمع من أصحاب النبي ﷺ، والحمد لله!