= (٢٤)، وابن خزيمة (٩٠)، وابن أبي شيبة (٧، ٣٠٤٠٢ - ط الرشد)، وأحمد (٦/ ١٥٥)، والبيهقي في «الكبرى» (١/ ٩٧)، وفي «الصغرى (٦٥)، وفي الدعوات» (٥٦)، وابن المنذر في «الأوسط» (٣٢٥)، والطوسي في «مستخرجه على الترمذي» (٥)، والطبراني في «الدعاء» (٣٦٩)، والدارمي (٧٢٥)، والدارقطني في «الأفراد» (٦٤٤٢ - أطرافه)، وابن الأعرابي في «معجمه» (١٦٨٤)، والبغوي في «شرح السنة» (١٨٨)، وفي «الشمائل» (٥٠٥)، وابن المقرئ في «الأربعين» (١٨)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٥٤٠)، والمزي في «تهذيبه» (ترجمة يوسف)، وابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٢١٤) من طرق عن إسرائيل … به. قلت: وإسناده - كما قال الترمذي - حسن؛ فإن (يوسف) قد روى عنه اثنان، ووثقه ابن حبان والحاكم والعجلي والذهبي. وانظر صحيح أبي داود (٢٣ - الأصل)، و «الإرواء» (٥٢)، و «النصيحة» (ص ٧١ - ٧٢). واعلم أن ابن حجر قد تعقب الترمذي في ادعائه التفرد في هذه الطريق، وأنه لا يعرف في الباب غيره؛ فقال في «النتائج» (١/ ٢١٥): «إن أراد هذا اللفظ بخصوصه؛ وَرُدَّ عليه حديث (علي) و (بريدة) .. فلعله أراد مما يثبت»! قلت: هذا هو المتبادر إلى ذهن المحدث! والحديث المراد؛ أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣/ ٢٨٢ - ط علمية): ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني: ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زاررة: ثني أبي: ثني حفص بن عمر بن ميمون: ثنا المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمر عنهما … به مطولا بلفظ: كان إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث؛ الشيطان الرجيم». وكان إذا خرج قال: «غفرانك ربنا وإليك المصير». قال ابن عدي: «وهذا الحديث قد جمع فيه صحابيين: (عليًا) و (بريدة)! وجميعًا غريبان في هذا الباب، ما أظنُّ رواهما غير (حفص بن عمر) هذا! ولـ (حفص بن عمر الفرخ) أحاديث غير هذا. وعامة حديثه غير محفوظ. وأخاف أن يكون ضعيفًا كما ذكره النسائي». وانظر «الضعيفة» (٤١٩٠).