٤٩٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال: نا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الصوفي: نا يوسف بن يعقوب القاضي: نا عمرو بن مرزوق قال: أنا شعبة عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال:
١ - شرحبيل بن سعد: مختلط، كما في «التقريب»! ٢ - عبد الله بن سعيد: متروك، كما في «التقريب»! ٣ - الاضطراب؛ فأخرجه الطبري، وابن حبان (١٠٣٩)، والبزار (٤٤٩ - كشف) من طريق زيد بن أبي أنيسة عن شرحبيل بن سعد … به؛ فجعله عن (جابر)! قلت: وهذا هو الصحيح عن (شرحبيل)؛ فإن (زيدا) ثقة من رجال الجماعة! نعم؛ الحديث ثابت من غير هذه الطريق! فانظر ما تقدم (٤٩١). (١) (٤٩٦) ضعيف بهذا التمام، وصح بعضه: أخرجه الترمذي في «الجامع» (١٠١٧)، وفي «الشمائل المحمدية» (٣٣٢)، وابن ماجه (٢٢٩٦، ٤١٨٧)، وأبو يعلى (٧/ ٢٣٨)، وعبد بن حميد (١٢٢٧)، وأبو القاسم البغوي في «الجعديات» (٨٤٩، ٨٥٠)، والطيالسي (٢١٤٨)، وأبو الشيخ في «أخلاق النبي» (١٢٠، ١٢٧، ٧٥٤)، وأبو محمد البغوي في «شرح السنة» (٣٦٧٣)، والحاكم (٢/ ٤٦٦، ٤/ ١١٩) من طرق عن الأعور … به مطولا ومختصرًا. قلت: وإسناده ضعيف؛ فإن (الأعور) ضعيف، كما في «التقريب»! وبه رد الذهبي في «تلخيص المستدرك»، وابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٨٢٧) على الحاكم تصحيحه للحديث! ولذا ضعفه شيخنا في «مختصر الشمائل» (٢٨٦). قال عمر -كان الله له-: لكن صح من الحديث فقرتان: ١ - ركوبه الحمار؛ فانظر «الصحيحة» (٢١٣٠). ٢ - إجابته دعوة المملوك؛ فانظر «الصحيحة» (٢١٢٥). ضعيف بهذا التمام، وصح بعضه: أخرجه الترمذي في «الجامع» (١٠١٧)، وفي «الشمائل المحمدية» (٣٣٢)، وابن ماجه =