للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٤٩١ - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان - بـ (بغداد) - قال: أبنا أبو عمرو عثمان بن أحمد السَّمَّاك: قثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال: أبنا ابن أبي مريم: قثنا ابن أبي الزناد قال: حدثني [الحارث بن عبد الرحمن] (١) عن أبي العياس عن ابن المسيب عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله :

«إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ: تَغْسِلُ الْخَطَايَا» (٢).


(١) في الأصل وقع قلب في اسمه، والتصحيح من مصادر التخريج.
قالوا: والله يا رسول الله! إنا لَنُحِبُّ العافية! فقال رسول الله : «وما خير أحدكم أن لا يذكره الله؟!»!
قلت: وإسناده واه؛ لحال (أبي سعيد)، كما في «الميزان» (٢/ ٤٣٨)!
واقتصر شيخنا في ضعيف الترغيب (١٩٩٥) على إعلاله بـ (الفروي)!!
(٢) (٤٩١) صحيح:
أخرجه أبو عبيد في «الطهور» (١٦)، والبزار في «البحر الزخار» (٥٢٩)، وأبو بكر البرقاني في «علل الدارقطني» (٣/ ٢٢٣) من طرق عن الحارث … به.
وتابعه (أبوضمرة أنس بن عياض) و (محمد بن فليح)، كما علقه عنهما الدارقطني في «العلل» (٣/ ٢٢٢).
وقد خولفوا؛ فأخرجه عبد بن حميد (٩١)، والبزار في «البحر الزخار» (٥٢٨)، وأبو يعلى (٤٨٨)، والحاكم (١/ ١٣٢)، وأبو عبيد في «الطهور» (١٤)، والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (١/ ٤٣٢)، والدارقطني في «الأفراد» (٣٠٦ - أطرافه) من طريقين عن الحارث … به؛ فأسقط: (أبا العياس)!
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه آفتان:
١ - جهالة (أبي العياس)، كما في «الميزان» (٤/ ٥٦٠)!
٢ - الاضطراب ممن لا يحتمله؛ فإن (الحارث) يهم، كما في «التقريب»!
وانظر تعليق شيخنا أبي عبيدة على «الطهور».
وبكل؛ فالحديث صحيح بشاهده عند مسلم (٢٥١) عن أبي هريرة.