فَإِذَا عَلَى الْقَبْرِ الثَّانِي مَكْتُوبٌ [الطويل]:
وَكَيْفَ يَلَذُّ الْعَيْشَ مَنْ هُوَ مُوقِنٌ … بِأَنَّ الْمَنَايَا بَغْتَةً سَتُعَاجِلُهْ
فَتَسْلُبُهُ مَالاً عَظِيمًا وَنَحْوَهُ … وَتُسْكِنُهُ الْبَيْتَ الَّذِي هُوَ آهِلُهْ
فَإِذَا عَلَى الْقَبْرِ الثَّالِثِ مَكْتُوبٌ [الطويل]:
وَكَيْفَ يَلَذُّ الْعَيْشَ مَنْ هُوَ صَائِرٌ … إِلَى جَدَثٍ تُبْلِي الثِّيَابَ مَنَازِلُهْ
وَيَذْهَبُ رَسْمُ الْوَجْهِ مِنْ بَعْدِ صَوْنِهِ … وَيَبْلَى جَمِيعًا جِسْمُهُ وَمَفَاصِلُهْ (١)
٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو عَلِيِّ النَّسَفِيُّ: ثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرٍ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّابُ بْنُ الشَّاهِ الْبُخَارِيُّ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدِ السِّنْجِيُّ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: ثَنَا خَلَفُ بْنُ الْمُنْذِرِ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ وَأَفْضَلَ، أَسْأَلُكَ - بِعِزَّتِكَ- أَنْ تُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ)؛ فَقَدْ حَمِدَ اللَّهَ ﷾ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ» (٢).
(١) [٧] ضَعِيفٌ:أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي «الْقُبُورِ» (٢١٨)، وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي «تَارِيخِ دِمَشْقَ» (٢٤/٣٣، ٤٣ - ٤٥ - ط دَارِ الْفِكْرِ)، وَابْنُ قُدَامَةَ فِي «التَّوَّابِينَ» (ص ١٣٨) مِنْ طُرُقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ) … بِهِ مُطَوَّلاً.قُلْتُ: وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ فَإِنَّ (عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَدَقَةَ) مَجْهُولٌ، كَمَا فِي «اللِّسَانِ»!(٢) [٨] حَسَنٌ:أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (١/ ٥٤٥)، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي «الشُّعَبِ» (٤٠٧٢ - ط الرُّشْدِ)، وَابْنُ السُّنِّيِّ فِي «عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» (٧٢٢)، وَالْمُصَنَّفُ فِي «الْمُخْتَارَةِ» (٤/ ٤٠١ - ٤٠٢) مِنْ طُرُقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ … بِهِ.وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَالذَّهَبِيُّ!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute