للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٥٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي: حدثنا علي بن سعيد النسوي: ثنا عبيد الله بن موسى: ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي الزبير عن جابر قال:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الصِّيَامِ؟ فَقَالَ : «صُمْ رَمَضَانَ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».


١٠٥٤ - صحيح:
أخرجه ابن أبي شيبة - كما في «المطالب» (١١٦٨)، والبزار (١٠٥٨ - كشف) من طريقين عن عبيد الله بن موسى … به.
وقال الهيثمي في «المجمع» (٣/ ٤٤٨): «ورجاله رجال (الصحيح)»!
وحسنه الحافظ في «مختصر زوائد البزار (٦٧٨)، وفي «المطالب» (١١٦٨)!
وتبعه البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (٢٩٧٧)!
قال عمر - كان الله له -: فما فعل (ابن المهاجر)؟! وقد قال الحافظ في «التقريب»: «لين الحديث»؟! وإن خالف في «تجريد اللسان»، فرمز له برمز: (هـ)؛ وهم الذين اخْتُلِفَ فيهم والعمل على توثيقهم! فإن الصواب ما في «التقريب»؛ إذ جَرْحُ مَنْ جَرَحَهُ مُفَسَّرٌ! ولا يعكر عليه أن مسلما أخرج له؛ فإنما أخرج له متابعة بِرَقْمَيْ (٦٥٥، ٣٣٢)!
وبه يتبين ما في جعل الهيثمي رجاله رجال الصحيح» من خطأ؛ لوجهين:
١ - إخراج صاحبي «الصحيحين» أو أحدهما لرجل متابعة: لا يجعله من رجاله!
٢ - وذلك إذا لم يُتكَلَّم في الراوي بكلام قادح!
ثم؛ أين تدليس (أبي الزبير)؟!!
وإذن؛ فهذا الإسناد ضعيف!
نعم؛ تواتر الحضُّ على صيام ثلاثة أيام من كل شهر من حديث جمع من الصحابة؛ فانظر «صحيح الترغيب» (١٠٤٠ - ١٠٢٧).