٨٩١ - وبه: أبنا يعلى بن عبيد: ثنا عُبَيْدَةُ الضَّبِّيُّ عن سالم بن أبي الجعد عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل قال:
كان رسول الله ﷺ على (حِرَاء)، فقال:
«اثبُتْ حِرَاءُ! فَإِنَّهُ ليس عليك إلَّا نَبِيٌّ، أو صديقٌ، أو شَهِيدٌ» - وفيهم رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد.
٨٩٢ - حدثنا أحمد بن حازم: أخبرنا عبيد الله بن موسى: أخبرنا معروف عن أبي الطفيل قال:
رأيت النبي ﷺ يطوف حول البيت على بعير، يستلم الحجر بمحجنه.
وله شاهد عن عبد الله بن عمرو: عند البخاري (٢٤٨٠)، ومسلم (١٤١). (تنبيه): عزا شيخنا أبو عبيدة في تعليقه على «المجالسة» (٣١٥٧) هذا الحديث إلى البخاري (٢٤٥٢، ٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠) من حديث (سعيد بن زيد)!! وإنما هو حديث آخر! فاقتضى التنبيه! ٨٩١ - صحيح: أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٣/ ٣٥٦ - ط الخانجي)، وخيثمة الأطرابلسي في «حديثه» (ص ٩٥)، والحَمَّامِي في «حديثه» (١٤٤)، والدارقطني في «العلل» (٦٦٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢١/ ٧٧ - ط دار الفكر) من طرق عن سالم … به. قلت: إسناده ضعيف؛ للانقطاع بين (سالم) و (سعيد)، كما نص عليه الدارقطني! لكن للحديث طرق وشواهد؛ فانظر «الصحيحة» (٨٧٥). ٨٩٢ - صحيح: أخرجه مسلم (١٢٧٥) وغيره من طرق عن معروف … به. وانظر صحيح سنن أبي داود (١٦٤٢ - الأصل)، و «الإرواء» (١١١٤).