للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

* و شَرَطَهُ الأستاذ في السُّكوتي.

* والمختارُ: إن قطعوا، انعقد على الفور؛ وإن ظنُّوا: اعتبر من طول الزمان ما تُحيل العادة استقرار الجم الغفير فيه على رأي إلا وقد بلغ القطع أو كاد.

***

* مَسْأَلَةٌ (١):

الإجماعُ السُّكوتي حُجَّةٌ؛ لثبوتِ العصمة للأُمة، فسكوتُهم تقرير كسكوت النَّبيِّ.

وقيل: لا، ولا يُنسب إلى ساكت قول، والتنظير بالنبي قياس، والمسألة قطعية، والفرق أنَّ الحقَّ عتيد عنده (٢)؛ لأنه بمرصاد الوحي، وهم متوقفون على النظر، فلعلهم في مهلته: فسكتوا (٣)، أو رأوها اجتهاديةً: فسوغوا.

ومن أمثلتها:

* استدلال الحنفية في توريث المبتوتة في المرض بتوريث عثمان تماضر زوجة عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوف (٤).


(١) انظر: البرهان (١/ ٤٤٧ - ٤٥١)، المستصفى (١/ ٤٨٣)، التحقيق والبيان (٢/ ٨٧٣)، تنقيح الفصول (ص ٣٦٠)، البديع في أصول الفقه (٢/ ١٥٨)، شرح الكوكب المنير (٢/ ٢٥٣).
(٢) يعني: النبي
(٣) ليست في «أ».
(٤) أخرجه مالك في الموطأ، رواية الزهري (١٦٣٣)، والشافعي في المسند (١٣٥٢)، وسعيد بن منصور في سننه (١٩٥٨)، (١٩٥٩) وغيرهم.

<<  <   >  >>