للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ذكر (١) هذا ولم يذكر من رواية أبي هريرة أيضًا صحيحًا من عند مسلم: «فَمن وجد من ذلك شَيْئًا فَلْيقل: آمنت بالله» (٢)

١٥ - وذكر (٣) أيضًا حديث أبي هريرة: «لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ» الحديث مرفوعًا، وفيه: «وَلَا ينتهب نُهبةً (٤) ذَات شَرَفٍ (٥) يرفعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُم حِين يَنْتَهِبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ» (٦). كذا ذكره (٧).

وهذا اللفظ إِنَّما هو مرفوع عند غير مسلم (٨)، فأما عند مسلم فمشكوك في رفعه (٩)، ولا يتبين لك هذا إلا بسرد الواقع عنده بنصه.


= الحديث رقم: (١٣٤) (٢١٤)، والحديث أخرجه أيضًا البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده (٤/ ١٢٣) الحديث رقم: (٣٢٧٦).
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٨٣).
(٢) صحيح مسلم كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله مَنْ وجدها (١/ ١١٩) الحديث رقم: (١٣٤) (٢١٢).
(٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٨٤) الحديث رقم: (٢٧٩)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٨٥).
(٤) قوله: «ينتهب نُهبة»، النهب: الغارة والسَّلب؛ أي: لا يختلس شيئًا. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير (٥/ ١٣٣).
(٥) قوله: «ذات شَرَفٍ» أي: ذات قَدْرٍ وقيمة ورفعةٍ يرفع الناسُ أبصارهم للنظر إليها، ويَسْتَشْرفونها. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير (٢/ ٤٦١).
(٦) سيذكر المصنف تخريجه مع طرقه فيما يليه، ضمن ذكر انتقاد ابن القطان لصنيع عبد الحق الإشبيلي.
(٧) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٨٥).
(٨) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب النهبي بغير إذن صاحبه (٣/ ١٣٦) الحديث رقم: (٢٤٧٥)، وكتاب الحدود، باب لا يشرب الخمر (٨/ ١٥٧) الحديث رقم: (٦٧٧٢)، من طريق الليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي ، وذكره بتمامه، مع ذكر النهبة فيه، وهذه الرواية المرفوعة ذكرها الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية على إرادة نفي كماله (١/ ٧٦) الحديث رقم: (٥٧) (١٠١).
(٩) سيذكر المصنف طريقه ولفظه عند الإمام مسلم في الفقرة الآتية. ينظر تخريجه في التعليق عليها.
والشك الذي أشار إليه ابن القطان، دفعه ورده بعض أهل العلم المعتبرين، وأوضحوا أن الحديث مرفوع بلا شك على ما سيأتي بيانه قريبًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>