٣٩٦ - (خ): أنس ﵁: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». [خ: ٢٥٥٦](١).
٣٩٧ - (خ): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». [خ: ٥٧٦٩].
٣٩٨ - (ق): أبي بن كعب ﵁: «إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، فقال موسى: يا رب كيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما فناما، واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر، ﴿فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١]، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء (٢)، فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد، قال موسى لفتاه: آتنا غدائنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به، قال له فتاه: ﴿أرعيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ [الكهف: ٦٣]، قال: فكان للحوت سربا، ولموسى ولفتاه عجبا، فقال موسى: ﴿ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا﴾ [الكهف: ٦٤]، قال: فرجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجا ثوبا، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: وأنى بأرضك