٣٩١ - (م): جابر ﵁: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ويروى: «خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: ٧٥٧].
٣٩٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢].
٣٩٣ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «إن من شر الرعاء الحطمة». [م: ١٨٣٠](١).
٣٩٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، - ويروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة - الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». [م: ١٤٣٧](٢).
٣٩٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من ضنضي هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». [خ: ٣١٦٦، م: ١٠٦٤].
قاله لذي الخويصرة حين قال: اتق الله يا محمد، حين قسم ذهيبة في تربتها، كان بعث بها علي من اليمن بين الأقرع، وعيينة، وعلقمة، وزيد الخير.
(١) الرعاء: جمع: راع، والمراد بهم هنا الأمراء. الحطمة: وهو الذي يظلم الرعايا ولا يرحمهم من الحطم. (٢) يفضي إلى امرأته: أي: يصل إليها استمتاعا.