٣٨٦ - (ق): أبو شريح الخزاعي ﵁: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله، فقولوا: إن الله (١) قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب». [خ: ١٠٤، م: ١٣٥٤](٢).
٣٨٧ - (ق): أنس ﵁: «إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد». [خ: ٨١، م: ٢٦٧١](٣).
٣٨٨ - (خ): وائلة بن الأسقع ﵁: «إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تريا، أو يقول على رسول الله ما لم يقل». [خ: ٣٣١٨](٤).
٣٨٩ - (خ): علي ﵁: «إن من البيان لسحرا». [خ: ٥٤٣٤](٥).
٣٩٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم»(٦). [خ: ٦١](٧).
(١) في (ق): «فيقولون له: إن الله قد». (٢) يعضد: أي: يقطع. (٣) قيم واحد: هو من يكون قائما بمصالحهن لا أن يكون زوجا لهن. (٤) الفرى: الكذبة عن عمد. (٥) قلت: رواه عن ابن عمر لا عن علي ﵄. (٦) في (ق): «المؤمن». (٧) في الحديث أنها النخلة.