من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩].
٣٧٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا». [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨].
٣٧٨ - (م): أنس ﵁: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا». [م: ١٩٠١]. قاله عند خروجه إلى بدر (١).
٣٧٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن له دسما». [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨]. قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض.
٣٨٠ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨](٢).
٣٨١ - (م): أنس ﵁: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه». [م: ٣١١].
٣٨٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب
(١) طلبة: أي: شيئا نطلبه. فمن كان ظهره: أي: مركبه. (٢) أوابد: جمع آبدة، وهي التي توحشت ونفرت.