والبزار (١) من وجه آخر بنحوه، وإسناده صحيح. إلا أن فيه (انقطاعًا)(٢)، ووصله بمجهول.
(٧٩٦) قوله: "في الحديث بعهما أو ردهما، وفي رواية اذهب فاسترده".
(٧٩٧) قوله: "لقوله حتى يبلغ الغلام، وتحيض الجارية".
تقدم.
(٧٩٨) قوله: "والنبي ﷺ فرق بين مارية وسيرين، وكانتا اختين".
ابن خزيمة (٣)، والبزار (٤)، من طريق عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال:"أهدى المقوقس القبطي للنبي ﷺ جاريتين، وبغلة فتسرى إحدى الجاريتين، وهي مارية، وأعطى الأخرى لحسان". وروى البيهقي (٥)، من طريق ابن إسحاق عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبدٍ، القاري، أن النبي ﷺ بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس" فذكره مطولا، وفيه: "أنه وهب الأخرى لجهم بن قيس (العبدري)(٦)"وجمع بينهما بما أخرجه الدولابي، والبيهقي (٧) من حديث حاطب، وفيه: "أنه أهدى له ثلاث جواري، منهن أم إبراهيم، ووهب الواحدة لحسان، والأخرى لأبي جهم بن حذيفة".
(١) مسند البزار (٦٢٤) (٢/ ٢٢٧). (٢) في الأصل (انقطاعطا) وفي (م) (انقطاع عطاء). (٣) انظر الدارية (٧٨٦) (٢/ ١٥٤). (٤) مسند البزار (٤٤٢٣) (٠/ ٣٠٤). (٥) دلائل النبوة (٤/ ٣٩٥). (٦) في الأصل و (م) (العبدي) والصواب العبدري، راجع مشكل الآثار (١١/ ١٣٤، ٤٣٤٩). *وحديث (٢٥٧٠)، (٤٣٤٩) من مشكل الآثار. (٧) دلائل النبوة (٤/ ٣٩٦).