(١) قوله: (وتقبيلُه) والثالثُ: تقبيلُ الحَجَر الأسودِ من غيرِ صَوتٍ يَظهَرُ للقُبلَة؛ لحديث ابن عمر: أن النبي ﷺ استقبلَ الحجرَ ووضَعَ شفتيه عليه، يبكي طويلًا، ثم التفتَ فإذا هو بعُمر يبكي، فقال: يا عمرُ! هاهنا تُسكَبُ العَبَرَاتُ. رواه ابن ماجه [١].
فإن شَقَّ تقبيلُه، استلمَه وقبَّل يدَه، فإن شَقَّ، استلمه بشيءٍ وقبَّله. ويُسنُّ أن يسجُدَ عليه، فعلَه ابنُ عمر، وابنُ عباس [٢]. صوالحي [٣].
(٢) قوله: (والدُّعاءُ) والرابِعُ: الدعاءُ فيه، على ما ذُكِرَ في محلِّه.
(٣) قوله: (والذِّكْرُ) والخامِسُ: الذِّكرُ فيه.
(٤) قوله: (والدُّنو مِنْ البيتِ) والسادِسُ: الدُّنو من البيت، أي: القُربُ منه، ولكن إن لم يمكِنه الدُّنو مع الرمَل، كان تقديمُ الرَّمَل أولَى؛ لأن المُحافظَةَ على فضيلةٍ تتعلَّقُ بذاتِ العِبادةِ أهمُّ من فضيلةٍ بِمَكَانِها [٤]. صوالحي [٥].
(٥) قوله: (والركعتانِ بعدَه) والسابِعُ: الركعتانِ بعدَ الطَّواف، والأفضلُ كونُها خلفَ المقام؛ لفعله ﵊ من حديث جابر، وفيه: ثم تقدَّم
[١] أخرجه ابن ماجه (٢٩٤٥). وقال الألباني في «الإرواء» (١١١١): ضعيف جدًّا [٢] أخرجه الطيالسي (٢٨) من فعل عمر وابن عباس. وانظر «الإرواء» (١١١٢) [٣] «مسلك الراغب» (٢/ ١٦٤) [٤] في جميع النسخ: «بموالاتِها» [٥] «مسلك الراغب» (٢/ ١٦٤)