للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وجَهرُه بِهَا، وبِكُلِّ رُكْنٍ ووَاجِبٍ (١) بِقَدْرِ ما يُسمِعُ نَفسَهُ (٢): فَرضٌ (٣).

الثَّالِثُ: قِرَاءَةُ الفاتِحَةِ (٤)

لم يُعهد عن النبي عدولٌ عن لفظ التكبيرِ بغيرِ تعريفٍ حتى فارق الدنيا. وكذا لو قال: اللَّه الكبيرُ. أو الجليل. ونحوه، أو قال: اللَّهُ أقبر، أو: اللَّهُ فقط، أو: أكبر فقط. وفي: اللَّه الأكبر، وجهٌ تنعقِدُ؛ لأنه لا يغيِّر المعنى. م ص [١].

(١) قوله: (وجهرُه) مبتدأ «بها» أي: جهرُ كلِّ مصلِّ، إمامٍ، أو مأمومٍ، أو منفرد (بها) أي: بتكبيرة الإحرام، (وبكلِّ ركنٍ) كتشهُّدٍ أخيرٍ أو سلامٍ، أو واجبٍ كتسميعٍ وتحميدٍ، وباقي تكبيرٍ، وتشهُّدٍ أوَّل. م ص. [٢]

(٢) قوله: (بقدر ما يسمعُ نفسَه) حيث لا مانع. ومع المانع، بحيث يحصل السماع مع عدمه. صوالحي [٣].

(٣) قوله: (فرضٌ) خبر.

(٤) قوله: (الثالثُ: قراءةُ الفاتحة) تامة بتشديداتها، وهي ركنٌ في كلِّ ركعة، فرضٍ أو نفلٍ، وفاقًا لمالك والشافعي. وهي أفضلُ سورة. وآيةُ الكرسي أعظم آية. وسميت فاتحة؛ لأنه يفتتح بقراءتها الصلاةُ، وبكتابتها المصاحفُ. وتسمى: الحمدَ، والوافيةَ، بالفاء، وأمَّ القرآن، وأمَّ الكتاب، والسبعَ المثاني، والصلاةَ، والكافيةَ، والشافيةَ، والأساسَ، وفاتحةَ الكتابِ،


[١] «دقائق أولي النهى» (١/ ٣٧٢)
[٢] «دقائق أولي النهى» (١/ ٣٧٥)
[٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٨١)

<<  <  ج: ص:  >  >>