للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

خَفْضُ رَأسِهِ (١). وكُرِهَ: قِيامُهُ على رِجْلٍ واحِدَةٍ (٢) لِغَيرِ عُذْرٍ (٣).

الثَّاني: تَكبِيرَةُ الإحرَامِ (٤). وهي: «اللَّهُ أكبَرُ (٥)»، لا يُجزِئُهُ غَيرُهَا (٦).

في رأي العين، لا يسمَّى قائمًا، بل راكعًا، وذلك (لغيرِ عذرٍ) مما تقدم (لم تَصِحَّ) صلاتُه على هذا الوجه.

(١) قوله: (ولا يضرُّ خفضُ رأسِه) على هيئة الإطراق.

(٢) قوله: (وكُرِهَ قيامُه على رِجلٍ واحدةٍ) ويجزئه ذلك، كما هو ظاهرُ كلامِهم؛ لصدق القيامِ عليه. هذا محصَّلُ كلامِ حفيدِ «المنتهى» في هذا المقام.

(٣) قوله: (لغيرِ عذرٍ) كمرضٍ ونحوِه، فلا كراهةَ إذن.

(٤) قوله: (الثاني: تكبيرةُ الإحرامِ) لحديث: «تحريمُها التكبير» [١]. سميت بذلك؛ لأن الإحرامَ: الدخولُ في حُرمةٍ لا تنتهك، وبهذه التكبيرة يدخُل في عبادةٍ يحرُمُ فيها أمورٌ كانت مباحةً قبلها. ومن ذلك الإحرامُ بالحجِّ أو العمرة. دنوشري.

(٥) قوله: (وهي: اللَّه أكبرُ) مرتَّبًا متواليًا، فإن سكت بين قولِه: اللَّه. وقولِه: أكبر. سكوتًا يمكنه الكلامُ فيه، لم تنعقدِ صلاتُه.

(٦) قوله: (لا يجزئه غيرُها) نصًّا؛ لحديث أبي حميد الساعدي قال: كان رسول اللَّه إذا استفتح الصلاة، استقبل القبلة، ورفع يديه، وقال: اللَّه


[١] أخرجه الترمذي (٢٣٨)، وابن ماجه (٢٧٦) من حديث أبي سعيد، وأخرجه أبو داود (٦١)، والترمذي (٣)، وابن ماجه (٢٧٥) من حديث علي. وصححه الألباني في «الإرواء» (٣٠١)

<<  <  ج: ص:  >  >>