للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحَدَبٍ (١)، ومَنْفَعَةِ مَشْيٍ (٢)، ونِكَاحٍ (٣)، وأكْلٍ (٤)، وصَوْتٍ (٥)،

ضَرَبَه، أذْهَب عقلَه كلَّه. ولو أنْكَر الجانِي زوالَ عقلِه ونَسَبَه إلى التَّجانُنِ، راقَبْناه في خَلَواتِه، فإنْ لم تَنضبطْ أحوالُه، وجَبَتِ الدِّيةُ، ولا يُحلَّفُ. م ص [١] وزيادة.

(١) قوله: (وحَدَبٍ) بفتحِ الحاءِ والدالِ المهملتيْنِ، مصدرُ حدِبَ، بكسرِ الدالِ، إذَا صارَ أحْدَبَ؛ لذهابِ الجمالِ بذلكَ؛ لأنَّ انتصابَ القامةِ من الكمالِ والجمالِ، وبه شرفُ الآدمِيِّ على سائِرِ الحيواناتِ. م ص [٢].

(٢) قوله: (ومنفَعَةِ مَشْيٍ) أي: وتَجِبُ الديةُ كاملةً في ذهابِ منفعةِ مَشْيٍ؛ بأنْ صارَ لا يُمْكِنُه المَشْيُ؛ لأنَّه نفعٌ مقصودٌ، أشْبَه الكلامَ. م ص [٣] بإيضاحٍ.

(٣) قوله: (ونكاحٍ) أي: وتَجبُ كاملةً في منفعةِ نكاحٍ، كأنْ كسَر صُلْبَه فذهَب نكاحُه، رُوِيَ عن عليٍّ [٤]؛ لأنَّه نفعٌ مقصودٌ، أشْبَه المَشْيَ. م ص [٥].

(٤) قوله: (وأكْلٍ) أي: وتَجِبُ كاملةً في منفعةِ أكْلٍ؛ لأنَّه نفعٌ مقصودٌ، أشْبَهَ الشمَّ. م ص.

(٥) قوله: (وصَوْتٍ) أي: وتَجبُ كاملةً في ذهابِ منفعةِ صوتٍ؛ بأنْ تغيَّر صوتُه فصارَ أبَحَّ، أو نَحْوَه. ح ف وزيادة.


[١] «كشاف القناع» (١٣/ ٤٢٢)
[٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٢٢)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٢٣)
[٤] أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٩٠)
[٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ١٢٣)

<<  <  ج: ص:  >  >>