(١) قوله: (ودِيَةُ الكِتَابِيِّ الحُرِّ … إلخ) يَهوديًّا كان أو نَصرانيًّا، ومَنْ تديَّن بالتوراةِ والإنجيلِ. سواءٌ كان ذميَّا أو مُعَاهَدًا أو مُستأمَنًا. وكذا جِراحُ الكتابيِّ غَيرِ الحربيِّ، فإنه على نصفِ جِراحِ المُسلمِ. م ص [١] وزيادة.
(٢) قوله: (ودِيَةُ الكِتَابيَّةِ عَلى النِّصفِ) عبارةُ «المنتهى وشرحِه الصغير»[٢]: «وديةُ أنثاهُم» أي: الكفَّار المتقدِّمِين، كنِصفِ دِيةِ ذَكَرِهم. قال في «الشرح»: لا أعلم فيه خِلافًا.
(٣) قوله: (ودِيَةُ المَجُوسِيِّ الحُرِّ) ذِميٍّ أو مُعاهَدٍ أو مستَأمَنٍ، وديةُ وثنيٍّ وغَيرِهِ، مُستَأمَنٍ أو مُعاهَدٍ بدارِنا أو غَيرها، كما صرَّح به في «الإقناع»، قال: وأما عبَدَةُ الأوثانِ وسائِرُ من لا كِتَابَ له، كالتُّركِ، ومن عَبدَ ما استَحسَنَ، فلا دِيةَ لهم إذا لم يكُن لهم أمانٌ. ح ف.