فأثبتَ لهم صفةَ النصرة، وأثنى عليهم بطلب فضلِ اللهِ ورضوانه، كما أثنى عليهم بنصرةِ دينهم.
يقول النَّاظم:(بنصرتهم عن كَيَّةِ النَّار زُحْزِحُوا)(٣): أي: بنصرتهم لرسول الله ﷺ، وبنصرتهم لدينِ اللهِ عن كية النَّار زُحزحوا.
والمقصودُ من هذا وذاك: أنهم زُحزحوا عن النَّار فنَجوا بإيمانهم ونصرِهم لدينِ الله، ونصرهم لرسولِ اللهِ ﷺ.
(١) أخرجه البخاري (١٧) -واللفظ له-، ومسلم (٧٤) عن أنس بن مالك ﵁. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٨٣)، ومسلم (٧٥) من حديث البراء بن عازب ﵁. (٣) لوائح الأنوار (٢/ ٨٧).