وكتبوا: سأوريكم بواو بين الألف والراء، وكذا في الحرف الذي في الأنبياء سأوريكم ءايتى (١) هذه روايتنا عن أبي عمرو الحافظ (٢)، وحكم الأندلسي، وعطاء الخراساني (٣) هنا، وفي سورة طه، والشعراء: ولأوصلّبنّكم بواو أيضا بعد اللام ألف (٤).
وتحتمل زيادة الواو بعد الألف من: سأوريكم في الكلمتين (٥) ستة معان:
أولها: أن تكون (٦) الواو صورة لحركة الهمزة (٧)، والثاني أن تكون الحركة نفسها والثالث: أن تكون بيانا للهمزة، والرابع: أن تكون علامة للتمطيط لحركتها (٨) والخامس: أن تكون صورة للهمزة (٩)، وتكون الألف قبلها زائدة (١٠) بيانا للهمزة
(١) من الآية ٣٧ الأنبياء. (٢) وخص الداني زيادته في المصاحف المدنية، وسائر العراق، وقال علم الدين السخاوي: «رأيته في المصاحف العراقية وغيرها بالواو، وكذلك رأيته في المصحف الشامي» وقال ملا علي قاري: «وفي المكي والشامي بحذف الواو فيهما» فدل هذا أن الأكثر بالواو، والأقل بحذفها لذلك تجد عبارة الإمام الشاطبي أدق من عبارة الخراز. انظر: المقنع ٥٣ الوسيلة ٧٥ شرح ملا علي ٤١ فتح المنان ١٠٥ التبيان ١٧٢. (٣) تقدم الكلام على هذين العلمين ص: ٢٦٩. (٤) تقدم بيان ذلك وما به العمل في موضعه الأول في الآية ١٢٣. (٥) في هـ: «في المكانين» وفي هامش ج: «في المكانين» عليها علامة: خ. (٦) سقطت من ق وألحقت في هامشها. (٧) سقطت من: ج، وألحقت في هامشها، وعليها علامة: «صح». (٨) مرادهم بهذا التعبير: النطق بالحركة التامة من دون اختلاس ولا مد وليس مرادهم الإشباع والمد والمط الذي يتولد منه حرف المد. (٩) من حيث صارت بما اتصل بها من الزوائد كالمتوسطة التي تصور في حال انضمامها واو، لقربها منه إذا سهلت. أصول الضبط ١٧١. (١٠) في هـ: «زائدة زيدت».