فلمّا نجّيهم إلى البرّ (١) والخامس في لقمان: فلمّا نجّيهم (٢) تتمة (٣) العدة.
وسائر ذلك من الهجاء مذكور، [وكرهين بحذف الألف (٤)، وقد ذكر (٥)].
ثم قال تعالى: الذين كذّبوا شعيبا (٦) إلى قوله: يكسبون رأس الخمس العاشر (٧)، وفي هذا الخمس من الهجاء: ءاسى كتبوه بياء بعد السين [مكان الألف (٨)] على الأصل والإمالة على ثلاثة أحرف، من غير إثبات لصورة الهمزة (٩)، وسائر ما فيها (١٠) مذكور.
وليس في القرآن: يضّرّعون إلا هذا، وسائر ما في القرآن: يتضرّعون
(١) من الآية ٦٥ العنكبوت. (٢) من الآية ٣١ لقمان. (٣) في ب، ج، ق: «تمت». (٤) باتفاق الشيخين، لأنه يندرج في قاعدة حذف ألف الجمع المذكر وتقدم. (٥) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٦) من الآية ٩١ الأعراف. (٧) رأس الآية ٩٥ الأعراف، وجزئ هذا الخمس في هـ إلى ثلاثة أجزاء. (٨) وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، ق. (٩) أصله بهمزتين: الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة هكذا: ءأسى وفيه إعلال بالقلب حيث قلبت الياء فيه- وهي لام الفعل- إلى ألف لمجيئها متحركة بعد فتح فصار ءاسى وهو شدة الحزن. انظر: معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣٥٩. (١٠) في ق: «ما فيه».