ووقع في يونس: حتّى يحكم الله وهو خير الحكمين (٣) وليس هناك: بيننا وما فيها من الهجاء مذكور (٤).
ثم قال تعالى: فال الملأ الذين استكبروا (٥) إلى قوله: جثمين عشر التسعين آية (٦) وفي هذه الآيات من الهجاء: نجّينا الله منها بياء بين الجيم والنون على الأصل (٧)، والإمالة، ووزنه: «فعّل (٨)»، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها، والثاني في سبحن: فلمّا نجّيكم إلى البرّ (٩) والثالث في المؤمنين: الحمد لله الذى نجّينا (١٠) والرابع في العنكبوت:
(١) الآية نفسها ٨٦ الأعراف. (٢) وهو مذهب أبي عمرو الداني، ولم يذكر غيره، ووافقه ابن عبد الكافي وابن الجوزي وغيره، وقال بعضهم عند قوله: الفتحين رأس الآية ٨٨ وأطلق الصفاقسي الإجماع على الأول وبه جرى العمل. أقول: الأولى أن يكون عند نهاية قصة شعيب عند رأس الآية: كفرين ٩٢. انظر: البيان ١٠٥ بيان ابن عبد الكافي ١١، جمال القراء ١/ ١٤٤ فنون الأفنان ٢٧٤ غيث النفع ٢٢٦. - وما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٣) آخر السورة الآية ١٠٩. (٤) تقديم وتأخير في: هـ باختلاف ألفاظ. (٥) من الآية ٨٧ الأعراف. (٦) سقطت من: ب، ج، ق، هـ، وجزئ في هـ إلى جزءين. وهو رأس التسعين آية. (٧) فيه إعلال بالقلب أصله: نجينا بالياء، فلما تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (٨) في أ،: «فعال» وهو تصحيف، وما أثبت من ب، ق، م، هـ، وألحقت في هامش: ج. (٩) من الآية ٦٧ الإسراء. (١٠) من الآية ٢٨ المؤمنون.