الشين والباء (١)، وأزوج مّطهّرة (٢)] بغير ألف بين الواو والجيم، أين ما أتى في جميع القرآن وكيفما تصرف (٣) وكذا: خلدون (٤).
ثم قال تعالى: إنّ الله لا يستحى أن يّضرب إلى قوله: الفسقين. رأس الخمس الثالث (٥)، في هذه (٦) الآية من الهجاء: يستحى بياء واحدة، وكذا (٧) كل ما يأتي من مثله،
مما تقع فيه الياء طرفا، ولم يتصل به (٨) ضمير نحو:
أنّى يحى (٩) ويحى ويميت (١٠) وأنت ولىّ (١١) وشبهه، سواء كانت الياء
(١) وكذلك جميع الألفاظ المشتقة من مادة: «تشابه» حيث وقع، وكيف ما تصرف، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على قوله: تشبه علينا في الآية ٦٩ البقرة كما سيأتي، وجرى العمل على الحذف في الجميع. انظر: التبيان ٨٦، فتح المنان ٤٤، تنبيه العطشان ٧١. (٢) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ. (٣) وقد وقع في القرآن معرفا بالألف واللام، وبالإضافة، ومنكرا، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، وجرى العمل بالحذف. انظر: التبيان ٨٠، تنبيه العطشان ٦٥، فتح المنان ٤١. (٤) باتفاق الشيخين، لأنه جمع مذكر سالم. (٥) رأس الآية ٢٥ البقرة. (٦) في ج، هـ: «وفي هذه». (٧) في ج: «وكذلك». (٨) في ج، هـ: «بها». (٩) من الآية ٢٥٨ البقرة. (١٠) من الآية ٢٥٧ البقرة. (١١) من الآية ١٠١ يوسف.