رأس الثمانين آية (١) [وفيه من الهجاء: وما ظلمنهم بحذف الألف (٢)، ويملك بحذف الألفين (٣)، وكذا: جئنكم (٤) وكرهون (٥) ونجويهم بالياء (٦)، وسائره (٧) مذكور (٨)].
ثم قال تعالى: قل ان كان للرّحمن ولد فأنا أوّل العبدين (٩) إلى قوله: ترجعون رأس الخمس التاسع (١٠)، وهجاؤه مذكور (١١).
ثم قال تعالى: ولا يملك الذين يدعون من دونه (١٢) إلى آخر السورة (١٣)، وفيه من الهجاء: الشفعة بحذف الألف (١٤)، وسائره مذكور.
(١) سقطت من: أ، هـ وما أثبت من: ب، ج، ق. (٢) باتفاق كتاب المصاحف مثل قوله: ومما رزقنهم في الآية ٢ البقرة. (٣) باتفاق الداني وأبي داود الأولى ألف النداء، والثانية من الاسم العلم، وتقدم عند قوله: يأيها الناس في الآية ٢٠ وعند قوله: سبع سموت ٢٨ البقرة. (٤) مثل: ظلمنهم وتقدم. (٥) باتفاق الشيخين أبي عمرو الداني وأبي داود، لأنه جمع مذكر سالم. (٦) لأنها على وزن: «فعلى». (٧) في ج، ق: «وسائر ذلك». (٨) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ، وفيه: «وهجاء هذا الخمس مذكور». (٩) من الآية ٧١ الزخرف. (١٠) رأس الآية ٨٥ الزخرف، وفي ب: «للتاسع». (١١) بعدها في: هـ، ج: «كله» وفي هـ: «تقديم وتأخير». (١٢) من الآية ٨٦ الزخرف. (١٣) وهو قوله عز وجل: فسوف تعلمون رأس الآية ٨٩. (١٤) تقدم عند قوله: ولا يقبل منها شفعة في الآية ٤٧ البقرة.