ووجود المرأة في مجتمع غير مسلم لا يعفيها من أداء هذه الفريضة، فبسبب انتشار الفسق والفجور قد يتعرض لها في عرضها، والحجاب سبب في حمايتها، به تعرف عفتها، لذلك قال تعالى في نهاية الآية السابقة: ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الأحزاب:٥٩] .
فالواجب الالتزام به، والصبر على ما يمكن أن تجد من السخرية والاستهزاء، فإن في ذلك رفعة لدرجاتها.. وقد تكون قدوة لغيرها فتنال أجر من عمل بذلك، ولا يخفى ما في ذلك من الثواب.