في البداية عمري ٢٣ سنة، تزوجت من دون علم أهلي وزوجتي الآن حامل بالشهر الخامس وهي تكبرني بسنتين وكنا قد اتفقنا على أن نجمع راتبي مع راتبها ونصرف على البيت وعلى مستلزمات الحياة، وهي يتيمة منذ حوالي خمس أو ست سنوات، وهي أردنية الجنسية وقد عاشت مع أناس نصارى في سوريا حوالي الأربع سنوات عند امرأة قد هجرها زوجها ومعها ابنها وهذه زوجتي تقول إن هذا الشاب بمقام أخيها وهي تعزه كثيرا، وكنت في فترة الخطوبة أسألها عن الحجاب والصلاة.. فترد علي قائلة: إن الحجاب أمر غير إلزامي وأنا أصلاً بدأت أصلي.. وعندما سمعتها تقول أنها بدأت تصلي.. شجعني هذا على أن تسهل علي عملية هدايتها ... وكنا قد اتفقنا على أنها سترتدي الحجاب مباشرة بعد زواجنا.. ولكن الذي حصل.. أنها ازدادت في تبرجها وعدم حشمتها.. وكلما فاتحتها بموضوع الحجاب أو الحشمة فقط.. فإنها تضجر وترفع صوتها علي.. وكم من المرات كان الزوجين الذين نسكن معهم في نفس المنزل قد دخلوا لمصالحتنا مع العلم بأنهم من النصارى.....
وبعد أن حملت بالجنين.. بدأت بالمشاكل.. وكانت تحول أية مشكلة صغيرة تحولها إلى قضية كبيرة.. حتى أنها في مرة كان لدي عمل خارج الإمارة التي نسكنها وكنت قد عدت إلى المنزل عصراً وعند المساء حوالي الساعة ١٠مساء رأيتها تغير ثيابها ومستعدة للخروج وحينما ناديت علها قبل أن تخرج من الغرفة وطلبت منها العودة باحترام قالت: وما دخلك أنت إلى أين أنا ذاهبة؟ فقلت لها أنا زوجك ومن حقي أن أعرف إلى أين أنت خارجة وخصوصاً أن الساعة الآن العاشرة ليلاً.. فبصقت في وجهي وقالت لا تتدخل في ثم تقدمت إلي ووقفت أمامي وشعرت أن في عينيها الشر وكنت جالساً على كرسي فوقفت أمامها أتكلم معها قائلاً لها: لا خروج من المنزل من دون إذني فإذا بها تتهجم علي وأنا بدوري أمسك بيديها كي لا تؤذيني (وأنا تربيت على أن لا أرفع يدي على امرأة) ... والآن قبل ٤ أيام من كتابة هذه الرسالة لكم كانت تتحدث بالهاتف وصوت التلفاز قد أخفضته، وفي هذه الأثناء جلست على السرير استعدادا للنوم وبعد أن أنهت المكالمة بعشرة دقائق وكنت أنا قد غفوت فإذا بها ترفع صوت التلفاز فانزعجت أنا من الصوت وصحوت من نومي بعد أن غفلت وقلت لها بكل احترام: إذا في مجال أن تخفضي من صوت التلفاز لأنه غدا عندي دوام الساعة السابعة صباحاً، (علماً بأن الساعة وقتها كانت الواحدة والنصف ليلاً) فردت علي قائلة نم ولا تكثر من الكلام وهذا الموجود فإذا أعجبك نم وإن لم يعجبك اخرج خارج البيت فقمت من نومي وجلست وقلت لها من أنت حتى تطرديني؟.. فردت علي قائلة: أنا الله (قلت في نفسي أستغفر الله) فرددت عليها قائلا: الله يأخذك.
فإذا بها تضربني بجهاز تحكم التلفاز على رأسي وتكسره ثم همت لتخنقني وأنا بدوري قبضت على يديها وأجلستها خوفاً على الذي في أحشائهاعلما بأنها شتمتني وشتمت أبي وأمي وأخواتي ويشهد الله علي أنني لم أتحدث بسيرة أهلها بالطالح أبداً، وفي نفس الوقت مرة ثانية قالت لي اخرج ولا ترني وجهك، فقلت لها: لن أخرج فوقفت على السرير بجانبي وهمت بخنقي ووضعت أصبعها في عيني كي تفقأها فأمسكت بيديها وأجلستها مرة أخرى وبعد أن مرت دقائق معدودة قمت ولبست ثيابي وخرجت من البيت من تاريخ١٨/٠٥/٢٠٠٧ حتى اليوم ٢٢/٠٥/٢٠٠٧ هي لم تتصل بي نهائياً وكم مرة من قبل كانت تطلب الطلاق حتى أنني سئمت من هذا الطلب فأصبحت أرد عليها قائلاً: هيا بنا إلى المحكمة لكي تتنازلي لي عن المهر الذي كتبته لكِ.. فتغير الموضوع.
أفيدوني فيها ... وجزاكم الله عني كل خير وإحسان.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان حال هذه المرأة على ما ذكرت عنها فهي سليطة اللسان شرسة الخلق، بلغت بها الجرأة والتطاول عليك إلى هذا الحد، ولم تعد تأمن من شرها، ولا تكف عنك أذاها، فضلا عن عدم الثقة بها في الحفاظ على عرضك أو مالك أو ولدك. والأصل في الزوجة أن تكون سكنا وأنسا ومعينا للزوج على أعباء الحياة وأمينة له على نفسها وماله وولده. وطلاق مثل هذه المرأة أقل أحواله الجواز لما في الفتوى رقم: ١٢٩٦٣، ولتتعلم من هذه التجربة، ولتضع الدين نصب عينك في المرأة التي تريد الزواج بها مستقبلا، ولا تكرر الخطأ.