للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[المسلمة التقية أفضل]

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد الزواج بفتاة من سويسرا ولكنها ليست مسلمة فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كانت الفتاة المذكورة كتابية (نصرانية أو يهودية) فإن زواج المسلم منها جائز، ولكن بشرط أن تكون عفيفة.

قال الله تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ [المائدة: ٥]

فإذا توفرت شروط الزواج وانتفت موانعه، جاز الزواج.

أما إذا كانت شيوعية أو ملحدة، لا تؤمن بالله ولا بالأنبياء السابقين، فلا يجوز الزواج منها.

وننبه السائل الكريم إلى أن الزواج من المسلمة التقية أولى وأفضل وأليق بالمسلم إذا تيسرت، وخاصة إذا كان يعيش في بلاد الغربة.

فالله تعالى يقول: وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ [البقرة: ٢٢١] .

كما ننبهك إلى أن عليك إذا تم زواجك من كتابية أن تدعوها إلى الإسلام وترغبها فيه بحسن معاملتك وأخلاقك ومواقفك.

ولمزيد من الفائدة والتفصيل، نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٧٧٨٧، ١٠٢٥٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ شعبان ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>