ـ[أعمل في مجال عمل يحد من طموحي المشروع وأرغب أن أتركه ولكنني متردد بين الطموح والزواج وفي حال تركي للعمل لا توجد فرصه بديلة متوفرة (قد تكون نادرة) وفي حال الزواج لن يكون هناك طموح بالتغيير للأفضل على الصعيد الديني والدنيوي ... ما الحل وجزاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن الزواج تعتريه الأحكام الشرعية الخمسة فتارة يكون واجباً وتارة مستحباً وتارة محرماً وتارة مكروها وتارة مباحاً، وذلك حسب حالة الشخص وقدرته على الزواح وقد تقدم بيان طرف من ذلك في الفتوى رقم: ٣٠١١. وعليه فإذا لم يكن الزواج في حقك واجبا، فأنت في سعة من أمرك فلك أن تقدم الزواج أو تقدم المشروع المذكور، ولما لم يكن لنا اطلاع على ماهية المشروع فأنت أجدر من يضع الحل لقضيتك هذه، ولا تستغن عن استشارة الأمناء المطلعين على الموضوع، وعليك باستخارة الله فإنه ما خاب من استشار ولا ندم من استخار.