ـ[أنا شاب عمرى ٢٦ عاما وكنت خاطب شابة وغلطنا مع بعض قبل زواجي منها بشهر واكتشفت أنها حامل مني من يوم الغلط تاريخ الغلط ٢٠/١٢/٢٠٠٦ وتاريخ الزواج٢٠/١/٢٠٠٦ فهي الحين حامل وأخاف من ميعاد الولادة أفيدوني متى إن شاء الله عز وجل الولادة المتوقعة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأجدر بالسائل إن كان ما حصل منه قبل عقد النكاح أن يسأل عن حكم هذا الزواج, وعن نسبة الولد لا أن يسأل عن موعد الولادة، والأولى له قبل الخوف من الناس أن يخاف من الله عز وجل الذي عصاه بهذا الذنب العظيم الذي يعد من أكبر الكبائر، وتراجع الفتوى رقم: ٣٢٩٢٨، وقد اختلف أهل العلم في حكم الزواج بالحامل من الزنى, وفي نسبة الولد إلى أبيه من الزنا كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٦٠٤٥. وعلى السائل وزوجته أن يتوبا إلى الله من هذا الذنب, وأن يكثرا من الأعمال الصالحة لعل الله عز وجل يتوب عليهما.