للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[أخذ الأخ من مال أخيه بغير وجه حق]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم أخذي من أخي مبلغا من المال؟ حيث إن علي التزام ب ٢٠٠ دينار وقلت له بأن المبلغ الذي علي هو ١٠٠٠ دينار وقد أعطاني ال ١٠٠٠ دينار ثم أخذت باقي المبلغ لي ومقداره ٨٠٠ دينار، فما حكم هذا المبلغ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأخذك مال أخيك بالطريقة المذكورة لا يجوز لسببين هما:

١. أنك قد استعملت الكذب في الطريقة التي حصلت عليه بها. والكذب لا يجوز إلا في حالات بيناها من قبل، ولك أن تراجع فيها فتوانا رقم: ٣٩١٥٢، وليست هذه منها.

٢. أنه إذا كانت نفسه قد طابت لك به لكونك مدينا به فإن نفسه لم تطب لك به لغير ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه، أخرجه الدارقطني وأحمد والبيهقي وغيرهم، وصححه الألباني.

فعليك أن تتوب إلى الله من كل ذلك وأن تطلع أخاك على حقيقة الأمر، فإن سمح لك بالتمسك بباقي المبلغ جاز لك أخذه وإلا رددته إليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ربيع الثاني ١٤٢٧

<<  <  ج: ص:  >  >>