للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال ابن عمر عن النبي : "صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل"، وحديث ابن عمر: أثبت، وقول النبي ألزم".

وقال أبو حاتم: "هذا حديث منكر". [العلل (٤٥٠)].

٤ - حديث ابن عباس:

رواه عبد العزيز بن محمد، عن عبد المجيد بن سهيل، عن يحيى بن عباد، عن سعيد بن جبير؛ أن ابن عباس حدثه، … فذكر قصة في قيام النبي ، قال: قام فصلى ركعتين، ثم ركعتين، حتى صلى ثمان ركعات، ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن.

وهو حديث شاذ، تقدم تخريجه برقم (١٣٥٨).

٥ - حديث أبي أمامة:

رواه معتمر بن تميم البصري، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: قلت: يا رسول الله بكم أوتر؟، قال: "بواحدة قلت: يا رسول الله إني أطيق أكثر من ذلك، قال: "فبثلاث ثم قال: "بخمس" ثم قال: "بسبع"، قال أبو أمامة: فوددت أني كنت قبلت رخصة رسول الله .

وهو حديث غريب جداً، ولا يثبت مثله، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٤٠).

وفي الباب أيضاً مما لا يثبت: عن عائشة وأنس وغيرهما [راجع ما تقدم تحت الحديث رقم (١٣٣٩ و ١٣٤٠)].

° وقد أعرضت عن ذكر الأحاديث التي سيقت لبيان عدد ركعات قيام الليل، كأن يصلي ثلاث عشرة، أو إحدى عشرة، أو تسعاً، أو سبعاً، أو خمساً، وقد يعبر في بعضها بلفظ الإيتار: أوتر بثلاث عشرة، ونحو ذلك:

مثل ما روى مطر الوراق، عن مكحول، قال: سئلت عائشة: بكم ركعة كان يوتر رسول الله ؟ قالت: كان يوتر بثلاث عشرة ركعة، ثم أوتر بتسع ركعات، حتى إذا بدن وأخذ اللحم، فكان يوتر بسبع ركعات [وإسناده ضعيف، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٣٩)].

ومثل ما روى الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، أن النبي كان يوتر بتسعٍ، فلما أسنَّ وثقُل أوتر بسبعٍ [وفي سنده انقطاع، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٣٩)، وانظر ما روي بلفظ الإيتار تحت الحديث رقم (١٣٣٩ و ١٣٤٠)].

ومثل ما روى الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة؛ أن رسول الله كان يوتر بتسعٍ، فلما بلغ سناً وثَقُل أوتر بسبع [وإسناده صحيح، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٣٤٠) وتفسرها الرواية الأخرى: والتي رواها إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، قال: سألت عائشة ، عن صلاة رسول الله بالليل؟ فقالت: سبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرةً، سوى ركعتي الفجر [أخرجه البخاري (١١٣٩)].

<<  <  ج: ص:  >  >>