(١) جمع سارية، وَهِيَ الإسطوانة العمودية الَّتِي يستند عليها السقف. انظر: الصحاح ٦/ ٢٣٧٦ (سرا). (٢) رَوَى معاوية بن قرة، عن أبيه، أنه قَالَ: «كنا ننهى أن نصفّ بَيْنَ السواري، عَلَى عهد رَسُوْل الله ﷺ، ونطرد عَنْهَا طرداً». والحديث أخرجه الطيالسي (١٠٧٣)، وابن ماجه (١٠٠٢)، وابن خزيمة (١٥٦٧)، والطبراني ١٩/ (٣٩) و (٤٠)، والحاكم ١/ ٢١٨، وانظر: الهادي: ٣٠. (٣) غريم: تطلق عَلَى الَّذِي عليه الدين، وأيضاً عَلَى الَّذِي لَهُ دين. وأطلقه هنا عَلَى الَّذِي لَهُ دين. انظر: الصحاح ٥/ ١٩٩٦ (غرم). (٤) في هَذَا الباب بَيَان كيفية صلاة المريض، وقد ورد عنه ﷺ فِيْمَا رواه وائل بن حجر أنه قَالَ: «رأيت النبي ﷺ صلى جالساً عَلَى يمينه وَهُوَ وجع». أخرجه ابن ماجه (١٢٢٤). وصح عَنْ عمران بن حصين أنه قَالَ: «كَانَ بي الناسور، فسألت النبي ﷺ عن الصَّلَاة فَقَالَ: «صلِّ قائماً، فإن لَمْ تستطع فقاعداً، فإن لَمْ تستطع فعلى جَنب». أخرجه أحمد ٤/ ٤٢٦، والبخاري ٢/ ٦٠ (١١١٧)، وأبو داود (٩٥٢)، وابن ماجه (١٢٢٣)، والترمذي (٣٧٢)، وابن خزيمة (٩٧٩) و (١٢٥٠)، والدارقطني ١/ ٣٨٠، والبيهقي ٢/ ٣٠٤، وانظر: المغني ٢/ ٨٦ - ٨٩.