هذَا مُخْتَصَرٌ ذَكَرْتُ فيهِ جُمَلاً مِنْ أُصولِ مَذْهَبِ الإمامِ أبي عبدِ اللهِ أحمدَ بنِ مُحَمَّد بن حَنْبَلٍ الشَّيْبانيِّ ﵁ في الفِقْهِ، وعُيُوناً مِنْ مَسَائِلِهِ؛ لِيَكُونَ هِدَايةً لِلْمُبْتَدِئينَ وتَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهينَ (٣)، ومِنَ اللهِ تعالى اسْتَمِدُّ الْمَعُونةَ، وإيَّاهُ أسأَلُ أنْ يَنْفَعَنا وَجَمِيْعَ المسْلِمينَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ.
* * *
(١) ما بين المعكوفتين في أول المخطوط. (٢) روى مسلم في صحيحه ٧/ ٩٠ (٢٣٥٥) (١٢٦) من حديث أبي موسى الأشعري، قال: كَان النبي ﷺ يسمّي لنا نفسه أسماء، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة». وانظر تخريج الحديث موسعاً في تحقيقنا لشمائل النبي ﷺ (٣٦٦)، وشرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٠٤. (٣) وبنحو هذا المعنى قال العراقي في البيت الخامس من الألفية: نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ … تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ