(١) وذلك لأن الصَّحَابَة ﵃ لَمْ يتقدم أحد منهم للإمامة في مرض النَّبِيّ ﷺ حَتَّى أذن لأبي بكر بقوله: «مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس». والحديث أخرجه أحمد ٦/ ٩٦ و ١٥٩ و ٢٠٦ و ٢٣١ و ٢٧٠، والبخاري ١/ ١٧٣ (٦٧٩) و ١٧٤ (٦٨٢) ٤/ ١٨٢ (٣٣٨٥)، ومسلم ٢/ ٢٢ (٤١٨) (٩٥)، وابن ماجه (١٢٣٣)، والترمذي (٣٦٧٢)، وأبو عوانة ٢/ ١١٧، وأبو يعلى (٤٤٧٨)، وابن حبان (٦٦٠١)، والبيهقي ٢/ ٢٥٠ و ٣/ ٨٢. (٢) هكذا رَوَاهُ عنه أبو طَالِب. انظر: الروايتين والوجهين (٢٧ / أ). (٣) لحديث النبي ﷺ الَّذِي رَوَاهُ أبو هُرَيْرَةَ: «مَنْ أدرك من الصَّلَاة رَكْعَة فَقَدْ أدرك الصَّلَاة». والحديث صَحِيْح أخرجه أحمد ٢/ ٢٤١ و ٢٧٠ و ٣٧٥، والدارمي (١٢٢٣) و (١٢٢٤)، والبخاري ١/ ١٥١ (٥٨٠)، وفي القراءة خلف الإمام، لَهُ (٢٠٥) و (٢٠٦) و (٢١٠) و (٢١١) و (٢١٢) و (٢١٣)، ومسلم ٢/ ١٠٢ (٦٠٧) (١٦١)، وأبو داود (١١٢١)، وابن ماجه (١١٢٢)، والترمذي (٥٢٤). وَقَالَ ابن قدامة في المغني ٢/ ٩ بَعْدَ ذكر الحديث: «ولأنه لَمْ يفته من الأركان إلا القيام». (٤) وذلك في رِوَايَة أبي داود وصالح كَمَا قال صاحب الشرح الكبير ٢/ ٩، وَقَالَ صاحب المقنع: ٣٦: «وأجزأته تكبيرة واحدة، والأفضل اثنان». (٥) انظر: المقنع: ٣٦، والشرح الكبير ٢/ ١٢. (٦) انظر: المقنع: ٣٦، والشرح الكبير ٢/ ١٢، ومسائل عَبْد الله ٢/ ٣٥٢ (٤٩٩).