ثُمَّ يَأْتِي بالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَقُوْلُ:((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيْمَ، إنَّكَ [حَمِيْدٌ] (٧) مَجِيْدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِ
(١) جاء في المغني ١/ ٥٦٤: أن الصفة الأولى للإمام أحمد - رَحِمَهُ اللهُ - وهو قَوْل أهل الحديث، والثانية عند العرب. (٢) فعن أنس، قال: قَالَ لي رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا رفعت رأسك من السجود، فَلاَ تُقْعِ كَمَا يُقعِي الكلب)). أخرجه ابن ماجه (٨٩٦). (٣) انظر: الروايتين والوجهين ١٧ / ب، وفيه: أن الأولى أصح. (٤) انظر: الروايتين والوجهين ١٤ / ب. (٥) السباحة: هِيَ السبابة، ومنه حَدِيْث الوضوء: ((فأدخل السباحتين فِي أُذنيه)). اللسان ٢/ ٣٠٠ (سبح). (٦) وهو التشهد الذي علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -. انظر: صَحِيْح مسلم ٢/ ١٣ - ٤ (٤٠٢) (٥٥) و (٤٠٢) (٥٩)، وسنن أبي داود (٩٦٨). (٧) ما بين المعكوفتين لم يرد في المخطوط، واستدركناه من المقنع: ٣٠.