٢٩٧٨ - واختَصَرَه الفاضلُ محمد أمين الشَّهير بأمير بادشاه (١)، وأورَدَ فيه الخلاصة، وزاد في حلِّ بعض المواضع بما لا بدَّ منه، وفرغ سنة سبع وثمانين وتسع مئة، أوَّلُه: الحمد لله الذي أرسَلَ رَسولَه بالهدى … إلخ.
(١) تقدمت ترجمته في (١٦٩٤). (٢) يأتي في موضعه. (٣) ذكره الصفدي في الوافي ١/ ٥١ ومنه نقل المؤلف، وهو أبو مروان عبد الملك بن محمد التوزري المعروف بابن الكردبوس، له ذكر في تكملة ابن الأبار ٣/ ٢٥١، والذيل والتكملة ٢/ ٦ و ٣/ ٦١ و ٥/ ٢٥٣، ٢٥٦. وتوهم الزركلي فسمّى أباه "القاسم"، وإنما هذه كنية أبيه "محمد"، وكان حيًّا سنة ٥٧٣ هـ حيث دخل في هذه السنة مدينة الإسكندرية، كما في تكملة ابن الأبار ٣/ ٢٥١. وقد نشر الدكتور العبادي قطعة منه سنة ١٩٧١ م. (٤) توفي سنة ٢٤٠ هـ، ترجمته في: الجرح والتعديل ٣/ ٣٧٨، والثقات ٨/ ٢٣٣، والأنساب ٥/ ٢٥٠، ووفيات الأعيان ٢/ ٢٤٣، وتهذيب الكمال ٨/ ٣١٤، وتاريخ الإسلام ٥/ ٨١٧، وسير أعلام النبلاء ١١/ ٤٧٢ وغيرها. (٥) في الأصل: "خوارج". (٦) هكذا بخطه، ولم نقف عليه، ولا نعرف تاريخًا للخوارج لمثل هذا الاسم، ولعله محرف من "الخراج" القدامة بن جعفر الذي سيذكره المؤلف في حرف الخاء، والله أعلم.