فارسيٌّ مختصَرٌ، لنَصِير الدين محمد (١) بن الحَسَن الطُّوسي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وست مئة، كتبه بعد تأليف الأخلاق الناصري (٢). وبيَّن فيه أخلاق أهل السُّلوك وسِيَرَهم وقواعِدَهم.
٢٠٩٥ - أوضح الدليل والأبحاث فيما يُحِلُّ به المطلقة بالثلاث:
لمحب الدين محمد (٣) بن محمد بن الشِّحْنة الحَلَبِيِّ الحَنَفِيِّ، المتوفى سنة (٤) …
• أوضحُ رَمز على نظم الكنز: في الفروع. يأتي في الكاف.
• أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك. سَبَقَ ذكره.
• أوضحُ المسالك إلى معرفةِ البُلدان والممالك. وهو مرتَّبُ تقويم البلدان.
يأتي في التاء.
٢٠٩٦ - أوضح الهداية (٥).
٢٠٩٧ - الأَوْضَحُ في فروع الحَنَفَيّة:
للشيخ الإمام أبي بكر (٦)[بن](٧) محمد بن أبي الفتح النيسابوري الحنفي.
(١) تقدمت ترجمته في (٣٧٤). (٢) في م: "أخلاق ناصري"، والمثبت من خط المؤلف. (٣) ترجمته في: إنباء الغمر ٧/ ٩٥، والنجوم الزاهرة ١٤/ ١١٤، والضوء اللامع ١٠/ ٣، ووجيز الكلام ٢/ ٤٢٢، وشذرات الذهب ٩/ ١٦٩. (٤) بَيض المؤلف لوفاته فلم يعرفها حال الكتابة، وتوفي سنة ٨١٥ هـ كما هو مذكور في جميع مصادر ترجمته. (٥) هكذا تركه غفلًا من مؤلفه. (٦) ترجمته في: الجواهر المضيّة ٢/ ٢٧٣ ولم يذكر وفاته، لكنه قال: "أحد الأئمة ومن تصانيفه كتاب الأوضح في الفقه في مجلدين، وهو على الهداية، وقفتُ عليه"، ومنه نقل المؤلف، كما صرح بذلك في سلم الوصول ١/ ٨٨، وكذا في تاج التراجم، ص ٣٣٤. (٧) ما بين الحاصرتين زيادة متعينة منا، كما جاء في جميع مصادر ترجمته.