١٩٣٣ - وجمال الدين محمد (٢) بن عبد الغني الأردبيليُّ، المتوفى سنة … أَوَّلُه: الحمد لله الذي جعل العربية مصباحًا للبيان … إلخ. وهو شرحٌ بقوله، أَلّفه لعلاء الدين أحمد بن عماد الكاشي.
١٩٣٤ - وصدر الأفاضل القاسم (٣) بن الحُسين الخُوارزمي الذي ولد سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
(١) هو زين الدين أبو المفاخر علي بن عبيد الله بن أحمد، ترجمته ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٩٥، وسلم الوصول ٢/ ٣٧٢، وهدية العارفين ١/ ٧٢٠ ذكر فيه أنه انتهى من تأليف شرح المصابيح سنة ٧٥١، وذكر الزركلي في الأعلام ٤/ ٣١٠ أنه توفي سنة ٧٥٨ ولا ندري من أين استقى ذلك. (٢) ذكر الزركلي أنه توفي سنة ٦٣٧ هـ ونسب إليه هذا الكتاب وهو مطبوع (الأعلام ٦/ ٢١١) ولا ندري من أين استقى هذه المعلومة. أما البغدادي فنسبه مرة إلى جمال الدين محمد ابن شمس الدين عبد الغني الأردبيلي المتوفى سنة ٨٨٦ هـ (هدية العارفين ٢/ ٢١٣)، ثم نسبه إلى نادري الرومي محمد جمال الدين بن شمس الدين عبد الغني الأردبيلي ثم الرومي المعروف بغني زادة المتوفى سنة ١٠٣٦ هـ (هدية العارفين ٢/ ٢٧٥)، وهذا الأخير مترجم في خلاصة الأثر للمحبي ٤/ ٩ ولم ينسبه إردبيليًا ولا نسب هذا الكتاب إليه، ولا نعرف مصادر هذه المعلومات، فالله أعلم. (٣) توفي سنة ٦١٧ هـ، ترجمته في معجم الأدباء ٥/ ٢١٩١، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٥١٣، والوافي بالوفيات ٢٤/ ١١٩، والجواهر المضية ١/ ٤١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٢٥٢، وسلم الوصول ٣/ ٢٠. (٤) هو كتاب: الكفاية في علم الإعراب" لضياء الدين المكي. (٥) في الأصل: "أنموذج". وكذا في الذي يليه.