الأذواق ومسائلها راجعةٌ إلى المناسبات الذَّوْقيّة بين الدال والمَدْلول الخفي على وَجْهٍ يقبلُها الذهنُ السَّليم، ومنفعتهما: تقويم الأذهان وتشحيذها.
ومن أمثلة الألغاز قول القائل في القلم:
وما غلامٌ راكعٌ ساجدٌ … أخو نُحولٍ دمعُه جاري
مُلازم الخمس لأوقاتها … منقطعٌ في خدمة الباري
وآخر في الميزان:
وقاضي قضاء (١) يفصل الحق ساكتا … وبالحقِّ يقضي لا يَبُوحُ فينطِقُ
قضى بلسانٍ لا يَميلُ وإن يمِلْ … على أحد الخصمين فهو مُصدَّقُ
ومن الكتب المصنفة فيه (٢):
١٥٥١ - كتاب "الألغاز" للشريف عزِّ الدين حمزة (٣) بن أحمد الدمشقي الشافعي، المتوفَّى سنة أربع وسبعين وثمان مئة.
١٥٥٢ - وصنف فيه جمالُ الدِّين عبدُ الرَّحيم (٤) بن حَسَن الإِسنَوِيُّ الشافعي، المتوفى سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة.
١٥٥٣ - وتاج الدين عبد الوهاب (٥) ابن السُّبكي، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مئة.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(١) هكذا في الأصل، وفي مفتاح السعادة: "قضاة" وهو الصواب. (٢) في م: "فيه أيضًا، ولفظة أيضًا لم ترد في الأصل. (٣) ترجمته في: الضوء اللامع ٣/ ١٦٣، ونظم العقيان، ص ١٠٦، وسلم الوصول ٢/ ٦٦. (٤) تقدمت ترجمته في (١٣٤). (٥) تقدمت ترجمته في (١٠٦٥).