وقوله في ترجمته:"الوزير" غلط محض، فإن أبا نصر هذا لم يكن وزيرًا في يوم من الأيام، وإنما اشتبه عليه بالفتح بن خاقان أبي محمد التركي الكاتب وزير المتوكل المقتول سنة ٢٤٧ هـ والمترجم في تاريخ دمشق ٤٨/ ٢٢٢ - ٢٢٨، وتاريخ الإسلام ٥/ ١٢٠٢ - ١٢٠٣ وغيرهما.
• ٦/ ٥٤٧ (١٧٠٠١)
قال:"المظفري: في التاريخ، للقاضي شهاب الدين إبراهيم بن عبد الله الحموي المعروف بابن أبي الدم المتوفَّى سنة ٦٤٢.
وقد تكرر هذا الكتاب على المؤلف، فذكره أولا باسم التاريخ المظفري كما في (٣١٠٨)، ثم أعاده هنا، وسببه أنه ينقل من مصادر متنوعة ولا يميز.
• ٦/ ٥٤٧ (١٧٠٠١)
قال: معاتبة الجري … لابن ظفر بن عبد الله، توفِّي سنة ٥٦٨".
هكذا ذكر اسم المؤلف تبعًا لما في بغية الوعاة ١/ ١٤٢، والمحفوظ في بقية المصادر التي ذكرناها في (١٠٦٩) أنه محمد بن أبي محمد بن محمد الصقلي، حجة الدين بن ظفر المكي. وأما تاريخ وفاته سنة ٥٦٨ هـ فلم يقل به أحد، لكن انفرد أبو الحسن القطيعي البغدادي بذكر وفاته سنة ٥٦٧ هـ كما نقل الفاسي في العقد الثمين ٢/ ٣٤٤، وهو تاريخ مرجوح، صوابه: سنة ٥٦٥ هـ كما ذكر ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٣، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ٣٩٥، والذهبي في كتبه ومنها السير ٢٠/ ٥٢٢، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٤٢.
• ٦/ ٥٤٩ (١٧٠٠٩)
قال:"معادن الجوهر: لأبي الحسن علي بن حسين المسعودي، توفِّي سنة … ".
قلنا: لا يوجد كتاب باسم "معادن الجوهر" لأبي الحسن المسعودي الذي لم يعرف المؤلف وفاته فبيض لها، وتوفِّي سنة ٣٤٦ هـ، إنما هو الشطر الثاني من عنوان كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر"، فهو "مروج الذهب ومعادن الجوهر" ظنه المؤلف كتابًا آخر، وقد تقدم في (١٦٣٤٤).