للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ٦/ ٤٨٤ (١٦٧٠٢) و (١٦٧٠٣) و (١٦٧٠٣ م)

قال: "مشكاة الأنوار: للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أوَّلُه: الحمد لله فائض الأنوار وفاتح الأبصار … إلخ. وهو رسالة على ثلاثة فصول، كتبها لبعض أحبابه:

١ - فصل في بيان أنّ النُّورَ: الحقُّ.

٢ - فصل في بيان المشكاة والمصباح.

٣ - فصل في معنى قوله : "إنّ الله سبعين ألف حجاب"".

ثم قال: "مِشْكاةُ الأنوار ومصفاة الأسرار: لبعض أهل التصوف، أوَّلُه: الحمد لله فائض الأنوار … إلخ، شَرَح فيه أسرار الأنوار الإلهية مقرونة بتأويل ما يشير إليه ظواهر الآياتِ المَتْلُوَّة والأخبارِ المَرْوِيّة، مثل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥]. في فصول ثلاث".

ثم قال: "مِشْكاةُ الأنوار ومصفاة الأسرار: رسالة مشتملة على فصول في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ﴾ معَ قوله : "إنّ الله سبعين ألف حجاب". على طريقةِ التّصوُّف، أولها: الحمد لله فائض الأنوار وفاتح الأبصار. هذا هو مشكاة الإمام الغزالي على ما رأيتُه بخط بعض الكبار، وأما الأول ففي كونه له نظر، ما رأيتُ التصريح به وإنّما اشتهر بالنسبة إليه غلطا والتباسًا بهذه المشكاة".

قلنا: هذه ثلاثة نصوص لكتاب واحد نُسِبَ للإمام الغزالي ثم لغيره، والثلاثة كتاب واحد كما يدرك المتأمل لها، وسبب ذلك أن المؤلف ينقل من موارد مختلفة مع احتمال التحريف والتصحيف المعروف عنه.

• ٦/ ٤٨٩ (١٦٦٢٢)

قال: "مشيخة أبي المظفر: عبد الخالق بن فيروز بن عُبيد الجوهري".

هكذا بخطه "عُبيد"، وهو خطأ صوابه: "عبد الله"، قال محب الدين بن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" كما دل عليه "المستفاد"، ص ١٠٨ - ١٠٩:

<<  <  ج: ص:  >  >>