للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ٣/ ٣٥٧ (٥٩٢٧)

وذكر أنَّ أبا القاسم هبة الله بن عبد الرحيم البارزي توفِّي سنة أربع وثلاثين وسبع مئة، والمحفوظ أنه توفِّي سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة كما تقدم في ترجمته في (٧٩١).

• ٣/ ٣٥٨ (٥٩٢٨)

وذكر أن يوسف بن أبي بكر المعروف بابن خطيب بيت الآبار توفِّي سنة خمس وعشرين وسبع مئة. هكذا ذكر وفاته فأخطأ، ذكره الصلاح الصفدي عصريُّه في أعيان العصر ٥/ ٦١٢ - ٦١٣ فقال: "يوسف بن أبي بكر الصدر الرئيس الكبير القاضي ضياء الدين بن خطيب بيت الآبار الدمشقي … توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة إحدى وستين وسبع مئة. ومولده تقريبًا سنة تسع وثمانين وست مئة". وقال في ترجمة شهاب الدين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي الدمياطي المتوفَّى سنة ٧٤٩ هـ من الوافي: "وجمع مشيخةً للقاضي ضياء الدين يوسف بن أبي بكر بن خطيب بيت الآبار وقرأها عليه وسمعتها أنا وغيري في سنة خمس وأربعين وسبع وكتبتُ له عليها تقريضًا نظمًا ونثرًا" (الوافي بالوفيات ٦/ ٢٦١)، ثم ترجمه في الوافي بالوفيات (٢٩/ ٦٩ - ٧٢ ط. بيروت)، وذكر التقريض، ثم قال: وقلت لما بلغتني وفاته بالقاهرة رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة إحدى وستين وسبع مئة … إلخ"، وكذا ذكر وفاته المقريزي في السلوك ٤/ ٢٤٩، وابن حجر في الدرر الكامنة ٦/ ٢٥٦، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٠/ ٣٣٧، فلا ندري من أين جاء المؤلف بهذا التاريخ الغريب في وفاته!

• ٣/ ٣٥٩ (٥٩٤٠)

وذكر أنَّ الشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الكركي المقرئ الشافعي توفِّي سنة ٨٩٣ هـ، وهو غلط محض، فالصواب أنه توفِّي سنة ٨٥٣ هـ كما تقدم في ترجمته (٨٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>