هكذا بخطه، وفي قوله:"أتمه في رمضان سنة ٨٧٨" نظر، فإن السلطان أويس توفِّي سنة ٧٧٦ هـ كما في درر العقود الفريدة ١/ ٤٣٨، والدرر الكامنة ١/ ٥٠٠ وغيرهما فكيف يصح هذا التاريخ. ويلاحظ أن المؤلف ذكر في "أنيس العشاق"(٢٠٥١) للمؤلف نفسه وذكر أنّه ألّفه لأويس أيضًا ولكن فرغ منه سنة ٨٢٦ هـ، وبين التاريخين (٥٢) سنة وهو غير معقول أيضًا، وكل هذه التواريخ فيها نظر. وذكر البغدادي في هدية العارفين أنَّ حسن بن محمد الرامي توفِّي سنة ٧٧٠ هـ، وهو تاريخ مقارب وإن كنا لا نعلم مصدره.
• ٣/ ٣٣٣ (٥٨٧١)
قال:"حد القريض في الفرق بين الكناية والتعريض: لتقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفَّى سنة ست وخمسين وسبع مئة".
هكذا وقع عنوان الكتاب بخطه في المبيضة، وهو غريب لم نقف على أصل له، ولا ندري من أين جاء به. وقد تقدم في حرف الألف (١٣٨٦) بعنوان: "الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض" لتقي الدين السبكي، فتكرر على المؤلف من غير أن يشعر. وفي طبقات الشافعية الكبرى لابنه تاج الدين عبد الوهاب (١٠/ ٣١٢): "الإغريض في الحقيقة والمجاز والكناية والتعريض"، وذكره السيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٢٣ فقال:"الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض"، وكذا ذكره المؤلف نفسه في سلم الوصول ٢/ ٣٧٢ لكنه ذكر "الإغريض" فقط عند ذكر مؤلفات التقي السبكي.
والإغريض: ما ينشق عنه الطلع من الحبيبات البيض، وهو البَرَد أيضًا، وكل أبيض طري، كما في المعجم الوسيط، ص ٦٤٩.
• ٣/ ٣٣٤ (٥٨٧٥)
وقيد المؤلف بخطه في المبيضة "البُجَائي" بضم الباء الموحدة، فأخطأ، فالمعروف المحفوظ بكسر الباء، نسبة إلى بجاية بكسر الموحدة، البلدة المعروفة في الشمال الإفريقي (وانظر معجم البلدان ١/ ٣٣٩).