فارسيٌّ، لحُسَين (١) بن طَلْحَة الرّازي الكاتب، أوَّلُه: الحمد لله العليم الذي لا يخفى عليه خافيةٌ … إلخ. ألفه بتبريز ورَتَّبه على ستَّةَ عَشَرَ بابًا.
• الهداية. في شرح قصيدة يقول العبد. مرَّ.
٢٠٤٥٩ - الهداية:
في الطّب، مُجلّد، لابن سينا حُسَين (٢) بن عبد الله الحكيم، المتوفى، سنة ٤٢٨.
٢٠٤٦٠ - شَرَحها الشَّيخُ العلامة علاء الدين عليٌّ (٣) ابن النفيس.
٢٠٤٦١ - الهداية في الفروع:
لأبي الحَسَن منصور (٤) بن إسماعيلَ التَّميمي الشافعي، المتوفَّى سنة ٣٠٦.
٢٠٤٦٢ - الهداية:
في الفروع، للحنابلة، للشيخ الإمام الفاضل أبي (٥) الخَطاب محفوظ الطوياديِّ (٦) الحَنْبلي المتوفَّى سنة (٧) … كذا ذكره الحِصني.
(١) ترجمته في: هدية العارفين ١/ ٣٣٢. (٢) تقدمت ترجمته في (٩٤). (٣) توفِّي سنة ٦٨٧ هـ، وتقدمت ترجمته في (٤٣٠٣). (٤) تقدمت ترجمته في (٩٤٥). (٥) في م: "ابن"، وهو غلط بين. (٦) هكذا بخط المؤلف، وهي نسبة غريبة لا نعرفها تحرفت عليه إذ صوابها: "الكلوذاني"، أو "الكلواذي" نسبة إلى كلواذى طسوج قرب الجانب الشرقي من مدينة السلام بغداد، كما في معجم البلدان ٤/ ٤٧٧، وغيره، وترجمته في أنساب السمعاني ١١/ ١٤٠، وطبقات الحنابلة: ٢/ ٢٥٨، والمنتظم ٩/ ١٩٠، ومعجم البلدان ٤/ ٤٧٧، وتاريخ الإسلام ١١/ ١٤٠، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٤٨، والمقصد الأرشد ٣/ ٢٠، وشذرات الذهب ٦/ ٤٥ وغيرها. (٧) هكذا بيّض لوفاته، لعدم معرفته بها حال الكتابة، وتوفي أبو الخطاب سنة ٥١٠ هـ كما في مصادر ترجمته.