أول الخلق فذَكَرَ الأنبياء ثم كبارَ الصَّحابة والتابعين والأئمةِ، وخَتَمَ بذكرِ الغَزالي، في مقدمة وثلاثة أقسام وخاتمة.
١٠٨٤ - إشراقُ المآخِذ:
للإمام أبي حامد محمد (١) بن محمد الغزالي، المتوفى سنة خمسٍ وخمس مئة.
• الإشراقُ (٢) في شرح تنبيه أبي إسحاق. يأتي في التاء.
١٠٨٥ - أشرفُ التَّواريخ:
للقاضي العلّامة عضُدِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٣) بن أحمد الإيجي، المتوفى سنة ست وخمسين وسبع مئة، وهو مختصر من بدء الخلق.
١٠٨٦ - وترجمته بالتركية لمصطفى (٤) بن أحمد المعروفِ بعالي الشاعر، المتوفَّى سنة ثمان وألف.
١٠٨٧ - أشرفُ الطُّرَفِ للملك الأشرف:
لشمس الدين محمد (٥) بن أحمد بن مرزوق التلمساني المالكي، المتوفى سنة إحدى وثمانين وسبع مئة، مختصر، أوله الحمد لله الذي أحلَّني محلَّ أشرف المُلوك … إلخ، ذَكَرَ فيه أن ممالك مصر أفضل المعمورة، فألفه لإثباتِ هذه، وجعله قِسمين: الأول: في خصائص هذه الأقاليم الثاني: في خصائص مصر.
(١) تقدمت ترجمته في (٨٩). (٢) في الأصل: "إشراق". (٣) تقدمت ترجمته في (٣٦٤). (٤) ترجمته في: سلم الوصول ٥/ ١٢٢، وهدية العارفين ٢/ ٤٣٨. (٥) ترجمته في: الإحاطة في أخبار غرناطة ٣/ ٧٥، والديباج المذهب ٢/ ٢٩٠، وذيل التقييد ١/ ٧٩، وإنباء الغمر ١/ ٣٢٠، والدرر الكامنة ٥/ ٩٣، والنجوم الزاهرة ١١/ ١٩٦، وبغية الوعاة ١/ ٤٦، وسلم الوصول ٣/ ٨٩، وشذرات الذهب ٨/ ٤٦٧.