لكنه اختصر الكلام (١)، فسألني بعضُ من تردَّد إلي أن أفصل ما أجمله وجَعَلتُه تُحفةً لسَيْف الدِّين ألجاي الدَّوَادار الناصري … إلخ، فَرَغ ومات ٧٢٧ (٢).
١٨٢٣١ - ومن شُروحِه:"نزهة الأفكار"، شَرْحٌ (٣) كبيرٌ في مُجلَّدَيْن.
١٨٢٣٢ - و "شَرْحُ "المنار" لمحمد (٤) بن محمود بن الحُسَين الحُسَيني، أَوَّلُه: الحمد لله الذي رفع درجة المجتهدين … إلخ، وهو شرح ممزوج موجز، كابن الملك (٥)، ذكر أنّ (٦) شرح المصنف وشَرْحَ الخَبَّازي لا يسهل حفظهما لكثرة مباحثهما، وسميته (٧): "التبيان". فَرغ من كتابته في ١٤ ذي الحجة سنة ٨٥٧.
١٨٢٣٣ - ومن شُروحِه: شَرْحُ جَلال الدين بن أحمد الرومي الفقيه الحنفي ثم القاهري المعروف بالتباني (٨)، مات ٧٩٢، وهو شَرْحُ حَسَنُ إلى الغاية.
١٨٢٣٤ - مختصر "المنار"، أوَّلُه: نحمد الله على ما أولانا في أُولانا .... إلخ.
(١) في م: "قد اختصر الكلام والجملة"، والمثبت من الأصل بخط المؤلف. (٢) في م: "وتوفي في حدود سنة ٧٢٧"، وسقطت لفظة "فرغ" من م أيضًا، والمثبت من الأصل بخط المؤلف حيث كتب "في حدود" ثم ضرب عليها. (٣) في م: "وهو شرح"، والمثبت من الأصل. (٤) ترجمته في: هدية العارفين ٢/ ٢٠٠. (٥) في م: "كشرح ابن الملك"، والمثبت من الأصل. (٦) في م: "ذكر فيه أنَّ"، والمثبت من الأصل. (٧) في م: "وسماه"، والمثبت من الأصل. (٨) في م: "بالقباني"، وهي قراءة فاسدة، وتقدم هذا الشرح في (١٨٢٠١) فتكرر على المؤلف من غير أن يشعر، حيث تقدم قوله: وجلال الدين رسولا بن أحمد بن يوسف التباني توفي سنة ٧٩٣ وهو شرح مفيد، وأخطأ هنا في تاريخ وفاته فذكر سنة ٧٩٢، والصواب ٧٩٣ كما تقدم.